مكناس: تحبيس خزانة الأستاذ مولاي علي العلوي رحمه الله

توصلت مكتبة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بالمركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس، بتاريخ  20 ذي الحجة 1436هـ الموافق ل 05 أكتوبر 2015م، بخزانة الأستاذ الجليل مولاي علي العلوي رحمه الله، بعد تحبيسها من قبل أسرته.

وتعتبر خزانة الأستاذ مولاي علي العلوي رحمه الله خزانة قيمة تزخر برصيد معرفي خصب، وبعدة لغات حية (عربية، وفرنسية، وإسبانية، وإنجليزية) كما تشمل مواضيع شتى، علمية ومعرفية،أصيلة وحديثة، وتضم 1461عنوانا بمعدل 2298 باحتساب عدد أجزائها ونسخها المكررة.

وفيما يلي إخبار بتحبيس الخزانة كما ورد بنص إعلان المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بمكناس.

إخبار للسادة الأساتذة والطلبة والباحثين وعموم القراء بتوصل مكتبة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس بخزانة الأستاذ الجليل مولاي علي العلوي –رحمه الله –

الأستاذ مولاي علي العلوي رحمه الله

يعتبر تحبيس الكتب والخزانات العلمية ظاهرة قديمة في تاريخ الوقف الإسلامي، ساهم بشكل كبير وفعال في توطيد دعائم وأسس الحضارة الإسلامية، وتعزيز تقدمها في مختلف مجالات العلوم وميادين المعرفة، بانتشار موجة حب العلم وطلبه وتحصيله مع ازدهار حركة التأليف على نطاق واسع.

وقد ترسخت ثقافة الوعي بأهمية الكتب والمكتبات الوقفية لدى المغاربة عامتهم وخاصتهم منذ القدم،فكانوا يتنافسون في تحبيسها على المساجد والزوايا والمدارس العتيقة،مما كان له الأثر الإيجابي في ازدهار الحركة العلمية والنهضة الفكرية ببلادنا.

وهذه الظاهرة ما تزال قائمة إلى يومنا هذا، وذلك بفضل المجهودات المتواصلة التي ما فتئت تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في سياق تحقيق التنمية البشرية الشاملة، في بعدها العلمي والثقافي والحضاري، وعملها الدؤوب للتحسيس بأهمية الوقف العلمي ونشر ثقافة الوعي به بين أوساط الأسر العلمية المغربية الأصيلة، وتشجيعها على تحبيس كتبها أو خزاناتها وجعلها صدقة جارية لله تعالى، وعلما تنتفع به الأجيال المتعاقبة من مختلف أطياف مجتمع المعرفة داخل المغرب وخارجه.

مكناس: تحبيس خزانة الأستاذ مولاي علي العلوي رحمه الله

وقد تكللت هذه المجهودات المباركة بتحبيس خزانة الأستاذ الجليل مولاي علي العلوي – تغمده الله بواسع رحمته – من قبل أسرته لفائدة مكتبة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بالمركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس، والتي توصلت بها بتاريخ  20 ذو الحجة 1436هـ الموافق ل 05 أكتوبر 2015م، وهي خزانة قيمة تزخر برصيد معرفي خصب غني وثري بمختلف أنواع أوعية المعلومات ( مطبوعات عصرية متنوعة، ومطبوعات حجرية نادرة، ومخطوطات  نفيسة، ودوريات مغربية وعربية )، وبعدة لغات حية ( عربية، وفرنسية، وإسبانية، وإنجليزية )، تشمل مواضيعها شتى المجالات العلمية والمعرفية الأصيلة والحديثة ( الدين وعلومه، الأدب وفنونه، العلوم البحتة والتطبيقية، والعلوم الإنسانية، والعلوم اللغوية، والعلوم القانونية والسياسية والاقتصادية، والعلوم التاريخية والجغرافية والحضارية والتراجم والحضارات،وعلم الفلك، وعلم التوقيت، والطب وغيرها )، وقد بلغ مجموع الرصيد المعرفي لهذه الأوعية على اختلاف أنواعها 1461عنوانا بمعدل 2298 باحتساب عدد أجزائها ونسخها المكررة.

مدير المركز أحمد شـاوف