عين تاوجدات: حفل ختم القرآن الكريم

ينظم يوم الأربعاء 04 جمادى الثانية 1436هـ الموافق لـ 25 مارس 2015م بمسجد زاوية بلكوري جماعة لقصير دائرة عين تاوجدات إقليم الحاجب، بعد صلاة العصر، حفل ديني، بمناسبة تمكن تلاميذ الكتاب القرآني بمسجد الزاوية المذكورة من ختم كتاب الله العزيز.

تشرف على تنظيم هذا الحفل المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب.

وفيما يلي نص إعلان المندوبية في الموضوع مع التقديم وذكر للبرنامج:

إن كتاب الله العزيز هو مناط عز هذه الأمة وشرفها، والعناية به فيه من الفضل العظيم والأجر الجزيل، لذا فقد تسابق أسلافنا الكرام في خدمته والعناية به، وجعلوا أولى صور تلك العناية الاهتمام بحفظه في الصدور؛

واستكمالا للجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعم دور الكتاتيب القرآنية في تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، وتكريما لحفظة كتاب الله العزيز المتقنين أداء وضبطا ورسما، والمتخلقين بآداب القرآن ومقاصده الإيمانية والتربوية؛  

تنظم المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب حفلا دينيا بمناسبة تمكن تلاميذ الكتاب القرآني: "أيوب أقشار"، "إسماعيل أقشار" "وأسامة أيت الدوش" من ختم كتاب الله العزيز وذلك يوم الأربعاء 04 جمادى الثانية 1436هـ الموافق لـ: 25 مارس 2015م بعد صلاة العصر.

يتضمن هذا الحفل الديني الفقرات الآتية:

  • الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم لسورة فاطر: قراءة فردية للتلميذ أيوب أقشار؛
  • كلمة افتتاحية للسيد المحترم المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب؛
  • قصيدة بعنوان "إهداء إلى أهل القرآن "من أداء مدرر الكتاب القرآني بمسجد زاوية بلكوري الفقيه: محمد الدور؛
  • قراءة جماعية لمقدمة المنظومة تحفة الأطفال من أداء تلاميذ الكتاب القرآني بمسجد زاوية بلكوري بجماعة لقصير دائرة عين تاوجدات؛
  • قراءة فردية للقرآن الكريم يتلوها التلميذ: إسماعيل أقشار من الكتاب القرآني بمسجد زاوية بلكوري بجماعة لقصير دائرة عين تاوجدات؛
  •  أمداح نبوية من أداء تلاميذ الكتاب القرآني بمسجد زاوية بلكوري بجماعة لقصير دائرة عين تاوجدات؛
  • توزيع الجوائز على التلاميذ الثلاث المتمكنين من حفظ القرآن الكريم؛ 
  • الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره، وأبقاه ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنبعا للرأفة والرحمة، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، والدعاء إلى الله العلي القدير بأن يتغمد برحمته الواسعة فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، ويحفظ هذا البلد الأمين والشعب المغربي الأبي، ويجعله قبلة للصالحين المصلحين في كل وقت وحين، إنه سبحانه ولي النعم وبيده تعالى ملكوت كل شيء.